من
المقدر أن سدس العراقيين مشرد أو مهجّر نتيجة للحرب في العراق، حيث
تقدر أعدادهم في هذا
النزاع الذي دام لفترة تساوي تلك التي دامتها الحرب العالمية الأولى
بحوالي
مليوني شخص إضافة إلى مليوني شخص مهجرين ونازحين داخل العراق. وكان معظمهم قد لجأ إلى سوريا والأردن
اللتان تستضيفان حالياً أكبر عدد من
اللاجئين في العالم نسبة إلى عدد السكان فيهما. ولا يتوفر لمعظم
هؤلاء إلا الحد الأدنى من المساعدة والدعم
من المجتمع الدولي، هذا إذا توفرت
المساعدة والدعم في المقام
الأول.
ويمنع انعدام
الأمن أية استجابة فعالة للاحتياجات الإنسانية، إضافة إلى نظرة العراقيين
إلى الأمم المتحدة على أنها تفتقر إلى الحيادية نتيجة اعتمادها على قوات التحالف في أداء
مهامها. كما تفتقر الحكومة العراقية إلى القدرة على الاستجابة لهذه الأزمة،
إضافة إلى انعدام المرونة في آليات التمويل والدعم والتي تحرم الكثير من
الوكالات من الدعم اللازم لأداء واجباتها رغم أنها على توفير هذه المساعدة.
وينظر هذا
العدد الخاص من نشرة الهجرة القسرية
إلى تقييم حجم النزوح والتهجير في العراق ولفت الإنتباه إلى عدم كفاية المصادر
المتوفرة حاليا للاستجابة لاحتياجات النازحين والمهجرين. وتوفر المقالات
الواردة والبالغ عددها ستة وعشرون مقالة - من الأمم المتحدة والهلال الأحمر
العراقي وهيومان رايتس وتش والعديد من الوكلات اللاحكومية - اقتراحات وآراء حول
كيفية منع تدهور أكبر في هذه الأزمة الإنسانية وكيفية وضع إطار عمل محتمل
لتأسيس حلول مستدامة لعودة اللاجئين والنازحين إلى أراضيهم وديارهم.
كلمة أسرة التحرير
انقر هنا لتنزيل العدد بأكمله
انقر هنا لتزيل المقالات
الفردية
وقد صدر العدد يوم 19 يونيو (النسخة الإنجليزية)
في اجتماع خاص تم عقده لهذا الغرض
في مبنى البرلمان البريطاني وبإشراف المجموعة البرلمانية البريطانية لكل الأحزاب
بشأن العراق.