|
نشكركم
على ما تبذلونه من
جهد في نشرتكم "نشرة الهجرة
القسرية" وعلى اهتمامكم في إبراز معاناة الشعب الفلسطيني.
سمو
الشيخ سلطان بن محمد القاسمي
حاكم إمارة الشارقة
اطلعت باهتمام شديد على آخر عدد من نشرة الهجرة القسرية والتي
لعبت منذ تأسيسها عام ١٩٩٨ دوراً هاماً في دعم قضايا اللاجئين
والنازحين والتعريف بقضاياهم.
جون هولمز
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
ومنسق جهود الإغاثة الطارئة
"أقرأ
أعداد نشرة الهجرة القسرية من وقت طويل ودائما ما يثير إعجابي
صلة المواضيع المختارة بالأوضاع الحالية، كما يعجبني جودة
المقالات المنشورة."
فالتر كيلين
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقضايا حقوق الإنسان
للنازحين داخليا.
أهنئ أسرة تحرير نشرة الهجرة القسرية على تغطيتها
الممتازة ومواضيعها البالغة الأهمية ونوعية مقالاتها العالية
والمتنوعة، وقد سررت بشكل خاص بتغطية النشرة لموضوع العنف الجنسي
والذي لعب دوراً في تذكيرنا جميعا بالضرورة العاجلة لمعالجة مثل
هذا الخرق لحقوق الإنسان وضرورة التصدي ووضع الحد لمثل هذا الخرق.
ثريا عبيد
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة
والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان
"إن المشردين الذين اقتلعوا من جذورهم والذين يتزايد عددهم في بقاع
عديدة من العالم مدينون بالفضل لنشرة الهجرة القسرية في جعل محنتهم
ومعاناتهم معروفة
للعامة ولصانعي السياسات. ومنهج المعلومات شديد الواقعية يستحق
الثناء".
الأمير الحسن بن طلال
صاحب السمو الملكي
- الأردن
"تدعم
أوكسفام نشرة الهجرة القسرية لأنها منتدى فريد لتبادل الخبرات
والمعلومات للعاملين المختصين والمراقبين على السواء، وهي موقع
هام للحوار والنقاش بشأن القضايا السياسية الرئيسية التي تواجه
اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخليا والعاملين معهم ومن
أجلهم."
باربرا ستوكينج، مديرة أوكسفام بريطانيا
" نحن
سعداء بالاشتراك في مجلتكم الجيدة. وقد وجدتها مفيدة جدا لي
شخصيا في بحثي."
جاكلين كلوب، جامعة كولومبيا
"نشكركم على عملكم المفيد جدا
والملهم. وأود كثيرا أن أطلب نسخا من عددكم عن العنف الجنسي –
حيث أن هذه المشكلة كنا نعمل عليها لما يقارب العشرين عاما في
بابوا غينيا الجديدة...إنها بالفعل تساعد العاملين منا في
مناطق نائية في أوضاع يصعب فيها الحصول على تلك الموارد."
روبين سلارك
"باسم مجلس اللاجئين النرويجي، مكتب
أزربيجان أود أن أعرب عن امتناني لما تقومون به من أعمال. إن
نشرة الهجرة القسرية هي واحدة من أكثر النشرات انتشارا بين
العاملين في المكتب."
نائلة حسينوفا
" لقد وجدنا أن نشرة الهجرة القسرية مطبوعة
ممتازة...إلى الأمام في عملكم الممتاز!"
رازيا إيزاك كواريا
الأمين العام – جمعية الصليب الأحمر في ناميبيا
"لم أذهب إلى مكتب ميداني إلا نادرا حيث لم
أر إصدارات نشرة الهجرة القسرية . وفي الخرطوم، رأيت عددا من
النسخ من الإصدار الأخير جاهزة ليتم إرسالها إلى الميدان.
تهانينا على الموضوعات العظيمة!"
كريغ
ساندرز
نائب ممثل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون
اللاجئين
في
السودان
"إن مقالاتكم التي تم بحثها جيدا تمنحنا
فكرة عن القضايا و المشكلات و المحن في التعامل مع النازحين
داخليا واللاجئين. إلى الأمام!"
الرائد كاسيلي موتامبو
المركز الوطني لعمليات مواجهة الكوارث
في
كينيا
"كونك فاعلا في معسكر صنع
السلام، تصبح المعلومات أداة هامة جدا لعملية صنع السلام. و
بياناتكم مفيدة في تسليط الضوء على الموضوعات الهامة التي تخص
اللاجئين... استمروا مع جهود صنع السلام، لأنكم شركاء في معسكر
حل المنازعات/ صنع السلام."
جامي يا كوباتانيشا
زمالة الصلح، أوغندا
"حتى المقالات المتوسطة تصبح قراءتها جيدة
فور خضوعها لمهاراتكم الكتابية الخبيرة لكليكما. سلمت
أياديكما!"
المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية، سري لانكا
نهنئ
محرري نشرة الهجرة القسرية على إصدار مثل هذا الإنتاج الرائع"
بروكنغز للنزوح الداخلي
"إنكم تقومون بعمل عظيم"
البنك الدولي
"يود مركز أبحاثنا أن يعبر عن الشكر
والسرور العميقين لاستلام نشرتكم الأخيرة الممتازة. وجميع
نشراتكم تلقى اهتماما كبيرا من مركزنا. نشكركم حقيقة من أعماق
قلوبنا
المركز العام للدراسات و البحوث والنشر، اليمن
"لقد كان من دواعي سروري العمل مع نشرة
الهجرة القسرية. لقد جعلت أنت وماريون الأشياء أيسر من
المعتاد، وقد كانت اقتراحاتكم حكيمة، والتحرير والتصميم
عظيمين...وعموما، عمل احترافي للغاية."
جامعة ويتواترسراند، جنوب أفريقيا
" لقد اكتشفت أن نشرة الهجرة القسرية
مطبوعة ممتازة. استمروا في عملكم البديع."
طالب،
إسبانيا
إن نشرة الهجرة القسرية مفيدة جدا بالنسبة
لي ككاتب / كمعلق اجتماعي، و كممارس صحي وكعالم."
فالنتينو أوميلو أوكاشوكو
مؤسسة فرنت لاين للتنمية المستدامة،
غامبيا
"إن العدد ٢١ من
نشرة الهجرة القسرية عدد عظيم. إنه كتابة من نوعية رفيعة وكنز
من القصص المهمة."
روث
غيدلي،
ألرت نت
" لقد ساعدتني النشرة في التعرف على ظاهرة
الهجرة القسرية التي لم تكن ممكنة بمجرد أخذ فصل دراسي عن
اللاجئين و النازحين داخليا. ومن الجميل أن نسمع أصواتا من
مجموعة مختلفة من الخبراء."
طالب، الولايات المتحدة الأمريكية
" باسم جمعية الهلال الأحمر في طاجيكستان،
نود أن نعرب عن امتناننا ونؤكد اهتمامنا الكبير بالمقالات التي
في مجلتكم"
دافرون محمدوف
نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر
في
طاجكستان
" لقد عرفت قسوة الحياة معظم حياتي منذ
واجهنا الحرب في بلدي و خاصة في المنطقة الشمالية من أوغندا،
لذلك فبإعطائي تلك المجلات وإرسالها لي، فقد ساعدني ذلك على
تحديد خبراتي وإنني لأدعو الله أن
تستمروا في القيام بذلك."
نازح داخلي في أوغندا
"نعتبر نشرة الهجرة القسرية مفيدة جداً
لعملنا في إيران و نحن نقوم بتعميمها على العاملين في
برنامجنا."
علي أوليائي
منسق البرنامج والشؤون الخارجية
المنظمة الدولية للهجرة، طهران
إن العدد الخاص بتسونامي ملئ بالمعلومات
ومفيد. وقد استفاد منه ووظفه
العديد من الأشخاص في عروضهم مؤخرا."
ميهير ر بات
مدير عام معهد عموم الهند للتخفيف من الكوارث
"تهنئتي على عدد السودان – إنه عظيم ولقد
قرأته على الإنترنت باهتمام!"
البنك الدولي
"إن العدد ٢٤ من
نشرة الهجرة القسرية هو أفضل مصدر عن الوقاية حصلنا عليه لمدة
شهور إن لم يكن لسنين! ومن الأشياء الجيدة في هذا العدد أنه
مازال جديرا بالقراءة جدا وليس مثل المقالات التحليلية التي
تتقادم غالبا بمرور الوقت التي تعرف وتوزع وتقرأ فيه."
لجنة الإنقاذ الدولية، السودان
إنني أشير كثيرا إلى نشرة الهجرة القسرية
وبصورة متكررة وألفت نظر زملائي إليها.
سلمت أيديكم و ما جف لكم قلم."
ملتمس لجوء في اللوكسمبورغ
لقد لقي العدد
من نشرة الهجرة القسرية تغطية واسعة وقد تلقيت كثيرا من
الرسائل الإلكترونية عنها. استمروا في العمل الجيد".
جولييت توما، هيئة تنسيق الشئون الإنسانية، الأراضي الفلسطينية
المحتلة
"نشكركم على عملكم الرائع عن قضية فلسطين!"
مجلس الأديان من أجل السلام في الشرق الأوسط
"إننا في دارفور حريصون جدا على الحصول على
نشرتكم. رجاء ألا تتوقفوا عن الاستمرار في دعمكم لمركز السلام
الخاص بنا.
ياسر حسن ساتي، جامعة زالينجي، ولاية غرب دارفور، السودان
|
|
تعتبر قضية النزوح القسري – والتي تصل أحيانا إلى درجة
التطهير العرقي – من إحدى أكبر المآسي في عصرنا الحاضر، تماما كما
كانت عليه في الماضي. وضمن هذا الإطار، تؤدي نشرة الهجرة القسرية
خدمة متميزة من خلال عرضها للوقائع بطريقة أمينة وحريصة مما يساهم
في تشجيع بذل الجهود الضرورية لحماية الضحايا ووضع الحد للجرائم
التي يلزمون على تحملها.
بروفسور ناعوم تشومسكي
معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
"نود
التعبير عن شكرنا وتقديرنا لنشرة الهجرة القسرية والتي لفتت
انتباهنا لاحتياجات العراق والدول المجاورة في وقت تسعى فيه
الدول والمنظمات المانحة لبذل كل جهودها لتلبية الاحتياجات
الإنسانية العالمية.
كيرستن لوندغرين
الوكالة السويدية للتعاون في مجال التطوير الدولي
"أود
أن أهنئكم على انتاج مثل هذا العدد الواسع والشامل حول العراق
والذي يحلل بشكل مكثف الوضع الإنساني المتعدد الأبعاد ويكشف عن
’الوجه الإنساني‘ للحقائق والبيانات."
إريكا فيلر
المفوض المساعد لشؤون الحماية في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين.
"يبدو العدد
٢٧ من نشرة الهجرة
القسرية ممتازا. أستطيع أن أرى ذلك كمصدر من مصادرنا الأولية عن
العنف الجنسي. و أود الحصول على نسخة لكل مكتب ميداني في البرنامج
الإنساني"
ريتشل هيستي
مستشارة الحماية في أوكسفام بريطانيا
" نحن نعتنز بشدة بعلاقتنا بنشرة
الهجرة القسرية. و نشرة الهجرة القسرية مفيدة للعاملين معنا
هنا وفي الميدان. ونوعية الإصدارات هي دائمة رفيعة المستوى
والموضوعات التي تغطيها وثيقة الصلة. شكرا جزيلا على عملكم
الدؤوب والمستوى الرفيع."
جيتانياي نارايان
اليونيسيف
لقد ساعدت نشرة الهجرة القسرية
منذ إنشائها في أوائل عام ١٩٩٨على
لفت الانتباه إلى محنة الملايين من المشردين في أنحاء
المعمورة. وقد رحبت بصفة خاصة بلمحاتها ومقالاتها المركزة
والمثيرة للتفكير عن كارثة النزوح الداخلي وإنني لأتطلع إلى
المزيد من الإصدارات الجيدة في المستقبل."
فرانسيس دينغ
ممثل لأمين العام للأمم المتحدة
السابق
لشئؤون
النازحين
" تقدم نشرة الهجرة القسرية
تحليلات دقيقة للقضايا المتعلقة باللاجئين و دائما تكون مركزة
على النقاط ذات الصلة ومثيرة بصورة جذابة وسهلة المنال. ومن
الضروري قراءتها لجميع الممارسين والباحثين وصانعي السياسات
العاملين في مجال الهجرة القسرية."
جيف كريسب، خدمة السياسة والتنمية والتقييم، مفوض الأمم
المتحدة السامي لشئون اللاجئين
"شكرا جزيلا على هذا العمل
الرائع. إنني أعتقد بحق أنه دون حل عادل لقضية اللاجئين
الفلسطينيين، لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط."
رندى جمال
المكتب الإقليمي للدول العربية
"نقدر مجلتكم بشدة حيث أنها مصدر
مفيد للمعلومات وتصل إلى كثير من الناس في جميع أنحاء العالم."
د. حيدر عبد الشافي
" تهانينا، إن عدد نشرة الهجرة
القسرية عن قضية الجنس و النزوح هي علامة فارقة و قد أثبتت
الجودة الرفيعة والصلة بالموضوع والوضوح."
سريلاكشمي، جورو راجا كبير مستشاري اليونيسيف للشئون الجنسانية
"تهانينا على إصدار مثل هذه
المطبوعة الهامة"
مركز معلومات الأرض
"لقد منحتني نشرة الهجرة القسرية
تقييما عميقا لما يحدث للناس المشردين في أنحاء العالم. لقد
منحتني مجلتكم معلومات أكثر من التي حصلت عليها من أخبار هيئة
الإذاعة البريطانية."
كالفين جيبس
المركز الصحي بجمعية روز تاون
في
جامايكا
لقد اكتشفت
في نشرة
الهجرة القسرية مصدرا رائعا للإبلاغ عن القضايا الخاصة
باللاجئين. وتغطي هذه المطبوعة نطاقا واسعا من الموضوعات من
زوايا مختلفة. كل التقدير للقائمين على نشر هذا العمل الفريد."
د. إياد السراج
مدير برنامج جمعية الصحة العقلية بغزة
" أشكركم على إتاحة الفرصة للحصول على النشرة من شبكة
الإنترنت. إنها مفيدة جدا وأهنئكم على الاستمرار بالمستوى
الرفيع للنشرة."
الخدمة
اليسوعية للاجئين في أديس أبابا
"لقد أعطى العدد الخاص من نشرة الهجرة
القسرية الذي ركز على موضوع اللجوء بعد ١١
سبتمبر بصيصا من الأمل للشكل المحبط
لمستقبل منظمة رعاية اللاجئين."
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
"شكرا على خدمة الإنسانية"
لاجئ في نيجيريا
إن مقالكم في نشرة الهجرة القسرية المتعلق
بالمواجهات العسكرية للمنظمات غير الحكومية في أفغانستان
من المقررات الدراسية الحالية في
الكلية الحربية الجوية – وهذا هو التعليم المهني الإلزامي لمن
هم على رتبة مقدم وكولونيل في القوات الجوية الأمريكية."
قيادة أركان القوات الجوية الأمريكية
"أقدر بشدة العمل الذي تقومون به في الهجرة
القسرية، إنكم تقومون بعمل رائع. أدعو الله أن يمنحكم القوة و
الحكمة والمعرفة لبذل المزيد."
لاجئ في ليبيريا
" لقد تعلمت ومازلت أتعلم الكثير من
مطبوعتكم وأنا شديد الامتنان لكم."
طالب، كندا
"نقدر لكم جهودكم المستمرة في جعل القضايا
التي تتعلق بالمرأة وتؤثر فيها بارزة للعيان وأيضا ضرورة وجود
شركاء رئيسيين لإنجاز الأعمال."
أوغندا
-
إيزيس
إن نشرة الهجرة القسرية مثل المنارة لهؤلاء
الذين يعملون في قضايا الهجرة القسرية."
س راجا صمويل، محاضر، الهند
"إن نشرة الهجرة القسرية هي النشرة الدولية
الوحيدة المتوافرة لنا... لقد كانت دعما كبيرا لنا من حيث
تحسين فهمنا لقضايا اللاجئين والمشردين فضلا عن استمرار بقائنا
على علم بالأحداث و السيناريوهات العالمية."
معهد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أوريسا، الهند
"لقد شمل عدد
يناير ٢٠٠٥ على بعض من أفضل
المقالات عن التعليم التي تم إصدارها في أي نشرة فيما يتعلق
بالتعليم في حالات الطوارئ."
جمعية الأمم المتحدة، أوغندا
"أهنئكم
على هذا العمل الرائع! أربعة لغات، أعداد سابقة يمكن الاطلاع
عليها بأكملها، إضافة إلى أنه بإمكاني الاطلاع على النشرة كما
تطبع. إنه بحق لعمل رائع. لم أرى في حياتي من قبل مثل هذا
الإنجاز."
جوش يافي، معهد الدراسات الاستراتيجية الوطنية في واشنطن دي سي.
"لقد حددت نشرة الهجرة القسرية فئتها – فلا
هي نص أكاديمي ولا هي كتيب إرشادي ميداني ولكنها أكثر من ذلك،
فهي أرضية متوسطة مفيدة. إنها ممتازة."
منظمة غير حكومية أسترالية
"إن نشرة الهجرة القسرية مفيدة لعملنا مع
اللاجئين هنا في تايلاند. فنحن على علم بالتطورات الجديدة في
القضية وتحدي البقاء على الدرب! نشكركم على مشاركتكم
الكريمة."
البنك الدولي
"اسمحوا لي أن أهنئكم على العدد
٢٤
من نشرة الهجرة القسرية، والتي هي وثيقة عظيمة الفائدة و تشتمل
على مجموعة ممتازة من المحررين."
موارد الوفاق ، أكورد
"نهنئكم على الاستمرار في إبقاء نشرة
الهجرة القسرية شامخة، حتى إذا قاتلت من أجل الوجود في بعض
الأحيان. إن النشرة تضم موضوعات حيوية لكثير من الناس الذين لا
يعلمون عن الحكايات الداخلية. نتمنى لكم الشجاعة والقوة
للاستمرار في القيام بذلك."
أنا أوبورا، كينيا
" إن نشرة الهجرة القسرية في العدد الخاص
بقضية فلسطين تبدو رائعة. أنتم ممتازون( ولكن مرة أخرى، إنني
لا أتوقع منكم أقل من ذلك)."
أردي إمسيس، كبير موظفي التحليلات السياسية، الأونروا
"نشكركم على إصدار مثل هذه المطبوعة القوية – إنه لعظيم أن نرى
جوانب كثيرة عن أوضاع اللاجئين والنازحين داخليا يتم تناولها
في مصدر واحد مع جعله متوافر مجانا هكذا."
سكوت كامبل، معهد تفاهمات الشرق الأوسط
"لديكم دائما هذا العدد الكبير من المقالات
وهي سهلة القراءة جدا. إنها جميعا تبدو يسيرة. إنني معجب حقيقة
بتصميم و شكل نشرة الهجرة القسرية – شديد الوضوح في الوصول
إليه على شبكة الإنترنت وأنا أحب ملفات البي دي إف مع الوصلات
التشعبية بها – وهذا من غير المعتاد الحصول عليه."
معهد الدراسات التنموية، جامعة ساسيكس
"إننا في دارفور حريصون جدا على الحصول على
نشرتكم. رجاء ألا تتوقفوا عن الاستمرار في دعمكم لمركز السلام
الخاص بنا."
ياسر حسن ساتي، جامعة زالينجي، ولاية غرب دارفور، السودان
تهانئي من أعماق القلب على هذا الإصدار. إن
العدد ٢٧ من نشرة الهجرة القسرية انتصار حقيقي."
سامانتا جاي، ماري ستوبس إنترناشنال
|