![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| الصفحة الرئيسية | من نحن | للاتصال بنا | البحث |
Oxford Department of International
Development |
|
|
تعتبر نشرة الهجرة القسرية النشرة الأكثر شهرة عالمياًً لانتشارها ومصداقيتها ومرجعيتها في كل ما يتعلق بقضايا اللجوء والنزوح الداخلي حيث توفر منتدىً عالميا فريدا لتبادل المعلومات والخبرات والتوصيات السياسية بين الممارسين وصناع السياسات والباحثين والنازحين أنفسهم. وباعتبارها تمثل الإصدار الداخلي لمركز دراسات اللاجئين، تشكل نشرة الهجرة القسرية جانباً رئيسياً من أنشطة المركز في نشر المعرفة والوصول بها إلى من يحتاجونها – وهو ما يتكامل بدوره مع برنامج المركز الشامل في الأبحاث والتدريس. لمحة عن تاريخ النشرة صدر العدد الأول من نشرة الهجرة القسرية في عام ١٩٨٧ تحت اسم نشرة شبكة مشاركة اللاجئين (RPN). وعندما تم اقتراح إنشاء شبكة ونشرة خلال اجتماع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأعضاء المجلس الدولي للوكالات الطوعية في عام ١٩٨٥ عرض مركز دراسات اللاجئين www.rsc.ox.ac.uk (والذي كان حينها يحمل اسم برنامج دراسات اللاجئين) في جامعة أكسفورد استضافة كل من الشبكة والنشرة. كان الهدف هو تسهيل التواصل بين الباحثين واللاجئين وجميع الأفراد والمنظمات العاملة مع اللاجئين ولأجلهم. وبحلول الفترة من منتصف إلى أواخر التسعينات، كانت شبكة مشاركة اللاجئين تُصدر العديد من المقالات المتعلقة بالنزوح الداخلي بالإضافة إلى اللاجئين، وحينها تبين عدم كفاية الاسم القديم. وعليه، وفي عام ١٩٩٨، تم إطلاق النشرة من جديد تحت اسم نشرة الهجرة القسرية، والتي تشمل رسمياً كل من اللاجئين والأشخاص النازحين داخلياً. ومنذ ذلك الحين ... قمنا حتى الآن بنشر أكثر من ٣٠ عدداً دورياً من نشرة الهجرة القسرية بالإضافة إلى بعض الأعداد الخاصة (حول تسونامي والعراق) وعدد من الملاحق القصيرة. وجميع هذه الإصدارات متوفرة مجاناً على الانترنت وعلى شكل نسخ مطبوعة (حسب توافر الكمية). ونقوم الآن بإصدار نشرة الهجرة القسرية بأربعة لغات هي الإنجليزية والعربية والأسبانية والفرنسية. وكنا نقوم بطباعة بعض النسخ بعدة لغات إضافية لزيادة قدرة الفئات المعنية على الإطلاع عليها، حيث جاء عدد تسونامي بلغة التاميل ولغة السنهالا ولغة بهاسا الاندونيسية، كما صدرت للعدد رقم ٢٦ (فلسطين) ترجمة عبرية، أما العدد ٣٠ (حول بورما) فقد صدرت عنه نسخة باللغة البورمية. ما مدى فائدة النشرة؟ تعد نشرة الهجرة القسرية النشرة الأولى من نوعها فهي سهلة القراءة وتتناول موضوعاً محدداً في كل عدد من أعدادها وذات أفق عالمي فيما تتناوله، وغالبية قراءها من بلدان الجنوب ويقوم بتأليف مقالاتها طائفة متنوعة من المؤلفين ويمكن الإطلاع عليها بالكامل على شبكة الانترنت وباستخدام روابط الانترنت الاعتيادية – وهي فوق كل ذلك مجانية. وينقل إلينا الممارسون وصناع السياسات من مختلف أرجاء العالم سعادتهم بمدى الفائدة التي تعود عليهم من معرفة كيفية قيام الآخرين بتنفيذ البرامج وكيفية مواجهتهم للتحديات حيث أن ذلك يساعدهم في أعمالهم التي يقومون بها وبدء مبادراتهم الجديدة وتحسين مشروعاتهم الحالية – وتفادي أخطاء الآخرين. ونحن نعلم من رسائل البريد الإلكتروني والخطابات التي نتلقاها أن نشرة الهجرة القسرية – خاصة في بلدان الجنوب – تمثل الإصدار الوحيد في هذا المجال الذي يتلقاه ويقرأه الكثير من القراء. وعلاوة على ذلك، فإن معظم نسخ النشرة يتم توزيعها داخل المنظمات وتقرأها أعداد هائلة من العاملين بهذه المنظمات. ونحن من جانبنا نشجع التصوير الضوئي لمقالات النشرة وتوزيعها بشرط ذكر مصدرها. والنشرة يسهل تماماً البحث فيها باستخدام الكلمات المفتاحية من خلال مشروع آخر تابع لمركز دراسات اللاجئين وهو مشروع (الهجرة القسرية على الانترنت). وتقوم نشرة الهجرة القسرية بنشر مقالاتها بينما لا تزال موضوعاتها ذات صلة بالأحداث الجارية ويمكنها المساهمة في المناقشات السياسية. ويمكننا في مقالاتنا الاستجابة على الفور لأي أحداث غير متوقعة أو أي تحولات تشهدها المناقشات السياسية. فعلى سبيل المثال، تم نشر عدد خاص عن الاستجابة الإنسانية لحادثة تسونامي في المحيط الهندي خلال ستة أشهر فقط من الكارثة وكانت لها فائدتها في تقييمات الأمم المتحدة للكارثة. كذلك فقد تم إعداد ملحق حول الهياكل المؤسسية التي تتعامل مع النازحين داخلياً في وقته المناسب للإسهام في صياغة إطار الاستجابة العنقودية الإنسانية الأممي الجديد. ولا يفتأ مؤلفو النشرة يخبروننا بأنهم يتلقون آراء حول مقالاتهم المنشورة في نشرة الهجرة القسرية تزيد عما يتلقونه من آراء من المجلات ذات الطابع الأكثر أكاديمية التي نُشرت فيها أعمالهم. ونحن نقوم بنشر عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالمؤلفين من أجل تشجيع الحوار والمشاركة. ونحن محظوظون لأننا نعمل مع أناس من جميع أنحاء العالم – سواء من قراء المجلة أو مؤلفي مقالاتها أو مموليها – ونشعر بالابتهاج عندنا نرى الفوائد التي تدرها النشرة عليهم. ويمكنكم الاطلاع على بعض التعليقات التي تركم بها بعض قراء النشرة طوعياً. تمويل النشرة نشرة الهجرة القسرية ذات تمويل محدود، حيث يتوجب على هيئة التحرير جمع التمويل لكافة الجوانب التي تخص إصدار النشرة، ومنها رواتب العاملين. وتصل ميزانيتنا السنوية إلى حوالي ٣٠٠ ألف جنيه إسترليني/ ما يعادل ٥٥٠ ألف دولار أمريكي أو ٤٠٠ ألف يورو. ورغم أننا نتلقى بعضاً من التمويل الأساسي، إلا أننا لا نستطيع إصدار معظم الأعداد إلا بمنح خاصة لكل عدد على حده من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات. ونحن ممتنون للغاية لجميع هذه الوكالات لما قدمته وتقدمه من دعم متواصل لنشرة الهجرة القسرية. |
|||||||||||||||||||
|
|
| الصفحة الرئيسية | من نحن | للاتصال بنا | ابحث |